أسئلة من كتاب الصلاة [ 6 ]

شاطر

دليل
Admin

المساهمات : 1123
تاريخ التسجيل : 24/02/2014

أسئلة من كتاب الصلاة [ 6 ]

مُساهمة من طرف دليل في الجمعة 15 يونيو 2018 - 15:30


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة العلوم الشرعية
فقه العبادات
سؤال وجواب

{ أسئلة من كتاب الصلاة }
وقد يتناول غيرها من بقية العبادات

● السؤال الحادى والثلاثون
مَا هِي السُّوَرُ وَالآيَات المخصوصة المشْرُوعَةُ قراءتها في الصَّلاة ؟
● الجواب
يُشْرَعُ قِرَاءَةُ ( قُلْ يا أيهَا الكَافِرُونَ ) بَعدَ الفَاتِحَةِ في اَلرَّكْعَة اَلأُولَى ، وفي الثَّانِيَةِ : ( قُل هُو اللَّه أَحَد ) في سُنَّةِ الفَجرِ ، وكَذَا المغْرِب وآخر اَلْوتْر ، وسُنَّة الطَّوَافِ.
ويُشرَع أيْضًا في : ركعَتَي الفَجرِ في اَلرَّكْعَة اَلأُولَى بَعْدَ الفَاتِحَةِ ( قُولُوا آمَنَّا بِأَلَلِهِ ) [ البقرة : 136 ] إِلَى آخِرِ اَلآيَة ، وفي الثَّانِيَةِ ( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبينكم ) الآية [ آل عمران : 64 ].
وَيُسَن : أن يَقرأَ في فَجرِ الجمعَةِ ( الم تنْزِيلُ ) السَّجْدَةُ ، وفي الثَّانِيَة ( هل أتى على الإِنْسَانِ ).
وفي صَلاةِ الجمعَةِ : سبَّح والغَاشِيَة ، أَوْ سُورةَ الجمعَةِ والمنَافِقين.
وفي العيدين : بـ ( ق وَالْقُرْآن المجيدِ ) ، وَ( اقْتَرَبَتْ الساعة ) أو بـ (سبح والغَاشِيَةْ) .
فهذه الصَّلَواتُ الَّتي خُصِّصَتْ فِيهَا هَذِه اَلسُّوَر والآيَاتُ لِحِكَمٍ لا تخفَى على مَنْ تَدَبَّرهَا مَعَ جَوَازِ قراءَةِ غيرِهَا.

● السؤال الثانى والثلاثون
مَا الَّذِي يَجُوزُ مِنَ الصَّلَوَاتِ أَوقَاتَ النَّهيِ .
● الجواب
يَجوزُ فِيهِ :
1- الفَرَائضُ .
2 - والمنذورَات .
3- وسُنَّةُ الظهْر إِذَا جَمَع بينهَا وبين العَصْرِ .
4- وإِعادة جَمَاعَةٍ أُقِيمَتْ وَهُوَ في المسجِدِ على المذهَبِ .
وعَلَى الصَّحِيحِ : وَلَو أقِيمَتْ وَهُوَ خَارِجُ اَلْمَسْجَد .
5- وسُنَّة الطَّوَافِ .
6- وإِذَا دَخَلَ والإِمَامُ يَخْطُبُ .
7- وكَذَلِكَ على الصَّحِيحِ ذَوَات اَلأَسْبَاب .
الذي تَجِب عليه الجماعَةُ والجمعة .

● السؤال الثالث والثلاثون
مَنِ الَّذِي تَجِبُ عَلَيهِ الجماعَةُ والجمعةُ ؟
● الجواب
تجبُ الجماعَةُ على : الذكُورِ ، المكلَّفين ، القَادِرِينَ .
ويُشْتَرَطُ أيضًا في وجوبِ الجمعَةِ : أَنْ يَكُونَ مُستَوطنًا بقرية .
وهَلِ اَلْحُرِّيَّة شَرطٌ لِوُجُوبِ الجُمْعَةِ والجَمَاعَةِ ؟
عَلَى فَولَين : المذهَبُ مِنهُما اشتِرَاطُهَا ، فَلا تَجِبَانِ عَلَى عَبد مَمْلُوك لاشْتِغَاله بخدمَةِ سَيِّدِه .
والصَّحِيحُ : وُجُوبُ جميعِ التَّكالِيفِ البَدَنِيَّة على المكَلَّفين مِنَ الأَرِقاءِ جَماعَةً أو جُمعةَ أو غَيرهما ؛ لأَنَّ النُّصُوصَ الموجِبَةَ لِذَلِكَ تتنَاوَلُ الأَرِقاء كما تَتنَاوَلُ الأحرَارَ ؛ ولأَنّ وُجُوب الصَّلاةِ والصِّيَامِ وَنَحْوِهِمَا لَمْ يَخْتَلِف النَّاسُ أَنَّهَا شَامِلَة للصِّنفَيْنِ ، فكَذَلِكَ يجب أَنْ تَكُونَ الجُمعَةُ والجمَاعَةُ .
وقَولهم : (العَبدُ مَشغُولٌ بخدمةِ سَيِّده) .
يُجَابُ عَنْه : بأنه لا طَاعَةَ لمخلُوقٍ في مَعصِيَةِ الخالِقِ ، والخِدمةُ الوَاجِبَةُ لَلسِّيد مؤخرةٌ عَن حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى .
فالعَبدُ وَسَيِّدُه دَاخِلانِ في رِقِّ التَّكلِيفِ .
أمَّا العِبَادَاتُ الماليَّةُ كالزَّكَاةِ وَالحجِّ حَيْثُ احتَاجَ للمَالِ والكفارَاتِ والنُّذُورِ اَلْمَالِيَة ، فالعَبدُ فِيهَا في حُكم المعسِر ؛ لأنهُ لا يَملِك ولو ملَّكَهُ اَلسِّيد ، فالمالُ الَّذِي بِيَدِه لَلسِّيد يتعلَّقُ بِالسِّيدِ أحكامه ، واللَّهُ أعلمُ.


كتاب: إرشاد أولى البصائر والألباب
لنيل الفقة بأيسر الطرق والاسباب
تأليف: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي
منتدى ميراث الرسول ـ البوابة


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 يوليو 2018 - 0:25