[بلح] و[بلخته] و[بلخية] و[بلاذر]

شاطر
avatar
الادارة.

المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 01/03/2014

[بلح] و[بلخته] و[بلخية] و[بلاذر]

مُساهمة من طرف الادارة. في الثلاثاء 17 مارس 2015 - 9:15

بسم اللّه الرحمن الرحيم
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
تأليف : ابن البيطار
تابع حرف الباء

O بلح
بلح: أبو حنيفة: إذا اخضر الوليع وهو ما في جوف طلعة النخل واستدار فهو البلح والبلح في النخل بمنزلة الحصرم في الكرم، ويزعمون أنه ليس نبيذ أطيب رائحة من نبيذه والنساء يتخذن منه سبحاً لطيب رائحته ويدخل في ضروب من صنعة الطيب كلها تنسب إليه يقال لها البلحيات.
ديسقوريدوس: هو عفص المذاق ويشرب بالخمر العفصة للإسهال ولسيلان الرطوبات من الرحم سيلاناً مزمناً، وقد يقطع الدم السائل من البواسير، وإذا تضمد به ألزق الجراحات.
ابن ماسويه: وهو بارد يابس في وسط الثانية دابغ للمعدة واللثة رديء للصدر والرئة للخشونة التي فيه بطيء في المعدة ويغذو غذاء يسيراً ضعيفاً.
ابن سينا: يحدث سدداً في الكبد والإكثار منه يولد في البطن أخلاطاً غليظة ويغزر البول.
الشريف: إدمانه يقطع عرق الجذام ويوقفه ويغزر البول واللبن.

O بلخته
بلخته: أول الإسم باء منقوطة بواحدة من أسفلها مكسورة بعدها لام مكسورة أيضاً ثم خاء معجمة ساكنة بعدها تاء منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة ثم هاء.
الغافقي: هي عشبة تنبسط على الأرض ولا تعلو شيئاً أغصانها دقاق جداً وورقها غير دقاق لا تشبه الغصن كأنها دود بصل أغصانها بعضها فوق بعض وتستدير دائرة في الأرض لها نويرة بيضاء فيها حمرة وإذا تغرغر بماء هذا النبات أسقط العلق.

O بلخية
بلخية: أوّل الإسم باء بواحدة من أسفلها مفتوحة ثم لام مفتوحة أيضاً بعدها خاء معجمة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من أسفلها مفتوحة مشددة ثم هاء.
التميمي: هذه شجرة تكبر وتعظم وتغلظ أغصانها حتى تكون في عظم شجر الرمان، وقد تغرس في البساتين وفي المنازل فتخرج فقاحاً حسن اللون يضرب في لونه إلى التوريد يشبه لون ورق الزعفران أو لون ورق اللوز المر، وقد يشبه ريش الطائر المختلف الألوان الكائن بفارس والعراق وزهرها ناعم الملمس ذكي الرائحة طيب المشم يودي بروائح الخوخ الأقرع المسمى بمصر الزهري، ونوار هذه الشجرة حار يابس في الدرجة الأولى لطيف النسيم خنث الرائحة محلل للرياح مفتح للسدد الكائنة في الدماغ.
ماسرحويه: معتدل لطيف خفيف على الطباع جيد للرياح الغليظة في الرأس إذا شم، وورقه إذا طبخ وصب على الموضع الذي فيه الرياح نفع منها.


O بلاذر
بلاذر: ابن الجزار: هو بالهندية انقردبا بالرومية ومعناه الشبيه بالقلب.
إسحاق بن عمران: هو ثمرة شجرة تشبه قلوب الطير ولونه أحمر إلى السواد على لون القلب وفي داخله شيء شبيه بالدم وهذا هو المستعمل منه فيه ومذاقته تعقب تدبيباً وحرارة باطنة في اللسان يؤتى به من الصين، وقد ينبت بصقلية في جبل النار.
ابن ماسويه: حار يابس في الدرجة الرابعة جيد لفساد الذهن وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ من البرد والرطوبة.
مسيح: نافع من برد العصب والاسترخاء والنسيان وذهاب الحفظ.
الرازي: محرق للدم. عيسى بن علي: إذا شرب منه نصف درهم نفع لجودة الحفظ ويعرض لأكثر من شربه يبس في الدماغ وسهر وبرسام وعطش شديد.
أبو جريج: لا نحب أن يقرب منه الشباب ولا من مزاجه حار وهو جيد للفالج ولن يخاف عليه منه.
كتاب السموم: عسل البلاذر إذا طلي على الوشم قلعه ويقلع الثآليل ويقرح الجلد.
ابن سينا: لبه مثل لب اللوز حلو لا مضرة فيه وعسله لزج ذو رائحة يبرىء من داء الثعلب البلغمي لطوخاً، وإذا تدخن به جفف البواسير ويذهب البرص وهو من جملة السموم وترياقه مخيض البقر ودهن الجوز يكسر قوته، ومن الناس من يقضمه فلا يضره وخصوصاً مع الجوز والسكر.
حبيش بن الحسن: البلاذر سم حاد شديد المضرة وإذا أخذ صرفاً أحدث على آخذه أنواعاً من الأسقام والأوجاع، وأما أن يحدث الوسواس والهيجان والبرص والجذام أو الورم أو السحج والعقر في بعض أعضاء الجوف، وربما قتل وشيكاً ولم يؤخر ذلك غير أن قوماً من أهل الطب يدخلونه في جوارشناتهم فيسقونه الشيوخ والزمنى ويسقيه منهم من قذفهم الطبيب أن أمره في أشد ما يكون مزاجه من البرد، وإنما يسقى في جوارشنة مثل البندقة أو النبقة، ويصلح لمن غلب على مزاجه البلغم ومن يخاف عليه الفالج واللقوة فأما من كان محرور المزاج فلا أرى له شرب الجوارشن وخاصة الشباب، فإني لم أر أحداً منهم شربه قنجاً من عاهة تصيبه نحو الذي وصفت عنه، وإصلاحه أن يغلى قبل استعماله في سمن البقر الخالص غلية جيدة، فمتى أراد أحد أخذ عسله دون قشره قلع رأس الثمرة أعني قمع البلاذر، ثم حمى كلبتي حديد حتى يحمر جداً وأخذ الثمرة بها ثم ضمها عليه حتى يسيل عسلها وخلطه بسمن البقر المغلي ثم استعمله.
بديغورس: وبدل البلاذر إذا عدم وزنه خمس مرات من قلب البندق وربع وزنه دهن البلسان وسدس وزنه نفط أبيض.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 2:13