بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تابع حرف الجيم
جوز بأنواعه المختلفة

جوز
جالينوس في السابعة: هذه شجرة أيضاً في ورقها وأطرافها شيء من القبض وهو في القشر الخارج من قشور الجوز إذا كان طرياً أبين ولذلك صار الصباغون يستعملون هذا القشر، وأما نحن فإنا نعتصر هذا القشر ما دام طرياً كما يعصر التوت وثمرة العليق وتطبخ عصارته مع العسل فيتخذ منها دواء نافع جداً من الأدواء الحادثة في الفم وفي الحنجرة، وينفع أيضاً لجميع الأدواء التي تنفع فيها تلك العصارات التي ذكرتها، وأما الجوز نفسه فالذي يؤكل منه هو دهني لطيف فهو بهذا السبب تسرع إليه الإستحالة إلى المرارة وخاصة ما عتق منه يكون هذا حاله وقد يمكن أن يخرج الإنسان منه دهنه إذا عتق وفي ذلك الوقت ينفع الغرب وهو الناصور الذي يكون في مآقي العين وقوم آخرون يستعملونه أيضاً في الجراحات الواقعة في العصب، فأما الجوز الطري الذي لم يستحكم بعد ولم يجف فالحال فيه مثل الحال في سائر الأشياء الطرية كلها مملوءة رطوبة إنما نضجت نصف نضجها وقشر الجوز اليابس إذا أحرق صار دواء لطيفاً يجفف من غير أن يلذع. ديسقوريدوس في الأولى: إذا أكل فإنه عسر الهضم رديء للمعدة مولد للمرار الأصفر مصدع ضار لمن به سعال وإذا أكل على الريق هون القيء وإذا أخذ مع التين اليابس والسذاب قبل أن تؤخذ الأدوية القتالة كان بادزهر لها وإن أخذ أيضاً بعد أن تؤخذ فعل ذلك وإن أكثر من أكله أخرج حب القرع ويخلط به شيء يسير من عسل وسذاب ويضمد به الثدي الوارمة ويحلل التواء العصب، وإذا خلط به عسل وملح وبصل كان صالحاً لعضة الكلب وعضة الإنسان، وإذا سحق كما هو بقشره ووضع على السرة سكن المغص وقشره إذا أحرق وسحق بشراب وزيت ولطخ به رؤوس الصبيان حسن شعور رؤوسهم وأنبت الشعر في داء الثعلب وداخله إذا أحرق وخلط به شراب واحتملته المرأة منع الطمث وداخل الجوز العتيق إذا مضغ ووضع على الورم الخبيث الذي يقال له عنفراناً وعلى القروح المسماة الحمرة ونواصير العين التي يقال لها أخيلوس وهو الغرب، وداء الثعلب أبرأه وقد يخرج منه دهن إذا دق وعصر والجوز الرطب أقل ضرراً للمعدة من غيره من الجوز وهو أعذب وأحلى ولذلك يخلط بالثوم لتكسر حرافته وإذا تضمد به قلع آثار الضرب. ابن ماسويه: الجوز حار وسط في الدرجة الثانية ورطوبته فضلية اكتسبها من الماء عرضية ليست بطبيعية ولا مستحكمة في الانهضام وتنسب إلى اليبس والرطب منه أقل حرارة وأكثر رطوبة. إسحاق بن سليمان: وثمر الجوز الأخضر إذا أخذ في وقت نبات الورق فدق وخلط بالعسل واكتحل به نفع من غشاوة البصر وأما قشر شجر الجوز وورقها فإن فيهما قبضاً، ولذلك إذا شرب منه وزن مثقالين نفع من تقطير البول. الشريف: وإذا دق قشره أخضر وألقي معه خبث الحديد مكسوراً وترك أسبوعاً معه يحرك في كل يوم وخضب به بعد ذلك الشيب سوده وكان منه صبغ عجيب وإذا دلكت به الخراز والقوابي نفعها نفعاً بيناً، وإذا طبخ بماء وتمضمض بمائه شد اللثة المسترخية، وإذا ملىء إناء مزجج بزيت عفص وقصد به أصل شجرة الجوز ودفن بقرب من أصلها وأخذ عرق من عروق الشجرة وقطع طرفه ودس في الإناء حتى يصل إلى القعر ويستوثق منه ويغطى الإناء بالتراب يفعل ذلك في أول سقوط الورق وترك إلى أن يكمل ورقه ويعقد ثمره ثم يكشف عن الإناء ويستخرج العرق منه، فإن ذلك الزيت يوجد إذ ذاك أسود أجود حبر يخضب به الشعر الأبيض فإنه يصبغه صبغاً عجيباً، وهو من أخضبة الملوك يخضب به مشطاً وخاصة النوم تحت شجرة الجوز نحول الجسم وضمور البدن. غيره: الجوز ينفع الكلف ويزيل تشنج الوجه. ابن سينا: عصير ورقه إذا قطر في الأذن فاتراً نفع من المدة فيها والمربى منه بالعسل يسخن الكلي جداً ويطلق البطن جيد للمعدة الباردة منافر للحارة والإكثار منه يسهل الديدان وحب القرع وهو مما ينفع الأعور وترياق الجوز لضعيفي المعدة بالمري والخل وفيه رطوبة غليظة تذهب إذا عتق ورماد قشره ينفع نزف الطمث شرباً بشراب وحمولاً بالشراب وصمغه نافع للقروح الحارة منثوراً عليها ويقع في المراهم. البصري: مرباه جيد لبرد الكبد نشاف لرطوبة المعدة. التجربتين: إذا أخذ القديم منه ومضغه الصائم وعرك به أوتار الساق المنقبضة من يبس مددها وقشره الأخضر الخارج إذا عقد ماؤه برب العنب وتغرغر به نفع من أورام النغانغ والحلق في جميع أوقاتها ويشد اللثة ويحلل أورامها، وإذا أحرق لب العتيق منه نفعت حراقته من قروح الرأس ولا سيما إذا خلطت بالزفت وإذا مضغ باللب على الريق وحمل على قوباء الأطفال نفع منها وقشره الصلب إذا أحرق جفف الجراحات، وإذا سحق كما هو بقشره واستف منه على تماد كل يوم من ثلاثة دراهم إلى نحوها نفع من تقطير البول الكائن من استرخاء وقشر أصله إذا طبخ منه نصف أوقية إلى عشرة دراهم وشرب ماؤها بعد التملي مما يقطع الأخلاط اللزجة قيأه بلغماً لزجاً ونفع من أوجاع الأسافل كلها ووجع البطن. عبد الملك بن زهر: زعموا أن قشر أصل الجوز إذا استيك به كل خامس من الأيام نقى الرأس وصفى الحواس وأحد الذهن. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: الجوز شديد الحرارة والإسخان يبثر الفم ويورم اللوزتين إن أكثر منه وكذا الإنسان إن كان مهيأ لذلك، ولا سيما إن كانت به بعض الحميات وأعتقه أردؤه في ذلك، ولذلك ينبغي أن يستقصى غسل الفم بعده والتغرغر بالسكنجبين والخل ويشرب عليه منه أو يمتص رمان حامض فإنه مما يسكن لهيب الجوز خاصة، وكذلك يفعل بما يتولد من اللهيب عن أكل الجبن العتيق وإذا قشر الجوز عن قشره ذهب عنه أكثر مضرته للفم والحلق ويسهل تقشيره بأن يلقى مع نخالة الحواري على طابق ويقلى قلياً طويلاً رقيقاً فإن النخالة تحرق تلك القشرة الرقيقة ويكون الأكل منه في ذلك الوقت أصلح ودهنه أحمد والرطب منه أقل إسخاناً وهو أسرع نزولاً عن المعدة وأصلح لها من اللوز ويجري في تطفئة حرارته بعض ما يستعمل بعض الناس منه. وقال في كتاب الأبدال: بدله وزنه من الحبة الخضراء وبدل دهنه دهن السذاب.

جوز بوا
وهو جوز الطيب. ابن سينا: هو جوز في قدر العفص سهل المكسر رقيق القشر طيب الرائحة. الدمشقي: قوته في الحرارة واليوبسة من الدرجة الثانية حابس للطبيعة مطيب للنكهة والمعدة نافع من الحميات ومن ضعف الكبد والمعدة وخصوصاً فمها. ابن ماسه: هاضم للطعام نافع للطحال. إسحاق بن عمران: يؤتى به من بلاد الهند وأجوده أشده حمرة وأدسمه وأرزنه وأدناه أشدّه سواداً وأخفه وأيبسه وهو مذهب للبخر وينفع من النمش والكلف والحكة وينقي الرياح ويلين الورم في الكبد الجاسي. ابن سينا: ينفع من السيل ويقوي البصر وينفع من عسر البول وإذا وقع في الإدهان نفع من الأوجاع وكذا إذا وقع في الفرزجات ويمنع من القيء. التجربتين: يقوي المعدة الرطبة ويسخنها ويجففها وينفع من ذلق الأمعاء ومن استطلاق البطن إذا كانا عن برد، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين بتحسين الهضم ولسائر عللهم المحتاجة إلى تسخين وقبض ويحسن النكهة المتغيرة عن أخلاط عفنه في المعدة، وينفع من الاستسقاء اللحمي بتسخينه للكبد وتجفيفه لرطوباتها الفاسدة وإزالته لترهلها. الرازي: وبدل جوزبوا إذا عدم وزنه من البسباسة وقال مرة أخرى وبدله وزنه ونصف وزنه من السنبل الهندي.

جوز مائل
ويقال جوز ماثم وجوز ماثا وجوزرب أيضاً وهي شجرة المرقد عند عامة الأندلس والمغرب أيضاً، ومنها شيء مزدرع ببساتين ثغر دمياطا منه. الغافقي: هو ثمنش يعلو قعدة الرجل وورقه كصغار ورق الباذنجان إلا أنها أمتن وأشد ملاسة وله زهر أبيض كبير طوله أقل من شبر شبيه بأفواه الأبواق الشامية وهو في براعيم طوال خضر طويل المعاليق وله ثمرة كالجوز خشنة القشر كأنها مشوكة داخلها حب كحب اللقاح. ابن البطريق: هو ثمر شجر يشبه جوز القيء وحبه يشبه حب اللفاح وقشره خشن وطعمه عذب دسم. عيسى بن ماسة: قوته في البرودة في الدرجة الرابعة وإن سقي منه قيراط في النبيذ أسكر سكراً شديداً وإن سقي منه مثقال قتل من حينه. البالسي: يخدر الجسم جداً ويولد السبات والنوم المفرط عند أخذ اليسير منه. الرازي: مخدر وربما قتل ويسكر ويسدر ويغثي ويقيء. وقال في السمائم: إن سقي منه شيء قليل إلى نصف درهم أسكر سكراً ثقيلاً فقط وإن سقي منه شيء كثير قتل، وينبغي أن يؤخذ عليه سمن مسخن وزبد أو توضع أطرافه في الماء الحار ويقيأ بشراب ثم يعالج بعلاج من شرب اليبروح. أحمد بن إبراهيم: يعرض لمن شربه ذهاب العقل ولذع المعدة ونفس بارد وعرق بارد وغشي وصفرة لون وإن لم يتدارك بالعلاج اختنق من يومه ومات في ساعة واحدة. ابن سينا: هو عدو للقلب والدرهم منه سم يوم. غيره يسقى من شربة شراباً كثيراً يفلفل وعاقر قرحاً وحب الغار وجندبادستر ودارصيني بعد أن يقيأ بنطرون ويسخن جسده جداً لئلا يجمد لحمه ويدهن بدهن البان.

جوز القيء
الشريف: هو ثمرة شجر يكون نباته في سروات اليمن فقط وقدره على قدر البندق بل أعظم منه بقليل في جوفه شبيه حجب بين الحجاب والحجاب حبة شبيهة بحب الصنوبر الكبير وفيها بعض النتن. ابن الهيثم: إذا شرب منه وزن درهم كيلاً بوزن مثقال من الأنيسون المسحوق أو بزر الرازيانج وعجن بكفاية من العسل وشرب منه بماء حمار هيج القيء وقيأ فضولاً مرية وبلغمية ويسهل أيضاً من أسفل على قدر القوة والفصل والطبع.
حبيش: يقيء بقوة شديدة ويسقى مفرداً كان أو مؤلفاً بأن يدق ويخلط بشيء من ملح العجين فإن الملح يعين على القيء ويهيجه ويسهل خروجه ويكون مقدار وزنه درهمين ويغلى من ورق الشبث اليابس مقدار عشرين درهماً بمقدار رطل ماء حتى يذهب نصفه ثم يداف فيه عسل ويعجن الدواء بعسل ويضاف في ذلك المطبوخ ويشرب منه فإنه يقيء قيئاً سهلاً وربما أحدر الطبيعة من أسفل وهكذا يصلح الكنكرزد وبزر القطف. غيره: هو حار يابس في الثانية يقيء الرطوبة والبلغم وينفع الفالج واللقوة. الرازي: وبدله إذا عدم بورق وخردل.

جوز الرقع
أبو حنيفة: أخبرني أعرابي من أهل السراة أن الرقعة شجرة عظيمة كالجوزة لها ثمر أمثال التين العظام كأنه صغار الرمان لا ينبت في أضعاف الورق كما ينبت التين ولكن بين الخشب اليابس ينصدع عنه وله معاليق وخمل كثير جداً يرتب منه أمر عظيم يقطر منه القطرات. قال: ورأيت منه بالشام شيئاً وللرقع حب كحب التين وهي غليظة القشر غير أنها حلوة طيبة تأكلها الناس والماشية. قال: ولا تسميه جميزاً ولا تيناً ولكن رقعاً. ابن سمحون: قوة الرقع مبردة فيما ذكر عبد الرحمن بن الهيثم وغيره من الأطباء. وقال عبد الرحمن: وحده وهو جوز القيء وفي قوله نظر ومطالبة شديدة، وذلك أن محمد بن زكريا الرازي قد ذكر الرقع اليماني وجوز القيء في موضع واحد في كتاب تقاسيم العلل ووصف كيفية القيء بهما، وذكر أبو حنيفة الدينوري أيضاً أن طعم الرقع طعم حلو يغتذى به وهذه صفة بعيدة من صفة جوز القيء جداً غير أنه لم يذكر أن في الرقع قوة مقيئة كما ذكر الأطباء فيه وأجمعوا عليه، وعسى أن تكون هذه القوة تختلف في منابته فيكون منه لهذا السبب المقيء وغيره أو يكون أبو حنيفة لم يقف على هذا من فعله أو وقف عليه ولم يذكره. لم يكن من عنايته.

جوز الخمس
البالسي في كتاب التكميل: هذا جوز مدور هندي المنبت أكبر من البندق أسود اللون وفيه نكت تضرب إلى البياض وهو مع ذلك أملس وداخله حب يشبه القرطم البري وهو حار يابس مسهل للطبع ويستخرج الفضول البلغمية والاحتراق سوداوي، إذا شرب منه وزن درهمين بماء حار.

جوز عبهر
هو حب مدور يشبه الأملج داخله نوى يشبه حب القراصيا، ولونه أحمر وفيه طعم حلاوة يسيرة وقبض ظاهر وهو حابس للطبيعة نافع من الذرب المفرط إذا أخذ منه من وزن درهم إلى مثقال مع رب الآس الساذج.

جوز القطا
الغافقي: هو نبات ينبت في القيعان له ورق كورق البقلة الحمقاء إلا أنه ألين وأعرض وعليها زغب وله قضبان كثيرة خارجة من أصل واحد منبسطة على الأرض لينة معقدة وله أخبية كأخبية الكاكنج في جوف كل خباء غلف صغير إلى الطول ما هو في جوفه حبتان أصغر من الجلبان يؤكل، وبقال: إن هذا النبات إذا شرب نفع من القولنج.

جوز الريح
الغافقي: هو ثمر في قدر التفاح إلى الطول قليلاً مزوي متشنج في داخله حب صغير كالقاقلة الصغيرة مدحرج أصهب اللون حريف الطعم ينحو إلى مذاق الخلنجان طيب الرائحة يجلب من صحاري بلاد البربر، وإذا سحق وشرب منه قدر دانق بماء حار نفع من القولنج الريحي وهو جيد للمعدة ويقع في الجوارشنات المسخنة.

جوز الأنهار
أوقع بعض علمائنا هذا الاسم على هذا الدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في الثالثة، وسماه فيثا. وقال: هو نبات شبيه بالبقلة الحمقاء إلا أنه أشد سواداً منه، وله أصل دقيق وورقه إذا شرب بشراب نفع من تقطير البول ومن جرب المثانة، وإذا شرب بطبيخ أصل الهليون كان فعله أقوى. لي: غلب على ظني أنه الدواء المسمى الذي ترجمه الغافقي بجوز القطا فإن هذا النبات قد ترجم عليه ابن جلجل يجوز القطا أيضاً وهو مما ينبت في القيعان وثمره تأكله القطا وتحرص عليه كثيراً وهو في أوعية مثل أوعية الكاكنج.

جوز الشرك
الغافقي: هو جوز الحبشة وهو ثمر في قدر جوز الأكل إلا أنه أطول قليلاً وطرفاه محددان كأنه شكل ما صغر من أصول الخنثى، ولونه أحمر إلى السواد قليلاً، وطعمه كطعم الزنجبيل وأشد حرافة منه، ورائحته طيبة يؤتى به من بلاد السودان ويستعمل في الجوارشنات المسخنة وقد يؤتى من بلاد البربر بشيء منه دون هذا. الشريف: جوز الشرك رأيته ببلاد المغرب الأقصى يخرجه تجار بلاد السودان وهو جوز يكون على قدر الجوز الكبير مستدير له قشرة من خارج إذا جفت تشنجت وتحت تلك القشرة عظم ليست بصلبة بل هي قشرة فيها بعض الصلابة وفي داخلها حب يشبه حب العنب سواء كثير العدد لونه مائل إلى الحمرة والغبرة وهو حار يابس في الثالثة إذا شرب منه مثقال بماء أحدر الطمث وأسقط الأجنة ونفع من وجع المثانة وإن صنع منه دهن نفع من أوجاع الوركين والركبتين والظهر، وزعم بعض أطباء المغرب أنه متى شرب ماء طبيخه فتت الحصاة. وصفة دهنه يؤخذ من الجوز أوقية فترض وتسحق ويلقى عليه رطل ونصف ماء ويطبخ إلى أن ينقص الماء ويبقى منه ثمانية أواق فيصفى ثم يلقى مع الماء ستة أواقي زيت ويطبخان حتى ينضب الماء ويبقي الدهن ويصفى ويرفع في إناء زجاج لوقت الحاجة إليه.

جوز الكوثل
الغافقي: ويسمى أقراص الملك ومن الناس من يسميه جوز القيء أيضاً. الشريف: هو ثمر نبات هندي يشبه النبات المسمى فقلامنوس، وله زهر أبيض ويخلفه ثمر خرنوبي اللون مستدير الشكل مفرطح قشره رقيق وداخله غلف يشبه غلف الشاهبلوط وطعمه طعم الباقلا إذا تطعمته سواء والمستعمل من هذا النبات ثمرته، وهو حار يابس وأجوده ما كان حديثاً ومقدار الشربة منه ستة خراريب فإنه يقيء قيئاً شديداً وتسترخي معه الأعضاء وهو يسهل في آخره بعد القيء ونهاية ما يشرب منه ثمانية خراريب والدرهم منه خطر لأنه من جملة السموم وربما قتل بإفراط القيء. لي: ليس ينقطع إسهاله إذا أفرط على من شربه إلا بسكب الماء البارد على الرأس والبدن كله سكباً متواتراً.

جوز ارمانيوس
الشريف: هو نبات صغير يقوم على الأرض أشف من شبر قضبه في غلظ الميل مبرزة عليها ورق يشبه السذاب بل هو أعرض منه وفي أعلى القضيب زهر أسمانجوني محزز من ناحية مطول ويدق كالخيط طول فتر مر صادق المرارة حار يابس في الثالثة خاصيته أنه إذا سقي منه مثقال إلى نصف مثقال نفع السموم الحيوانية والمعدنية والنباتية نفعاً لا يعادله في ذلك دواء، وإن سقي منه مثقال في وقت لم يضرب الشارب سم إلى عام كامل ولا يجب أن يسقى منه أكثر مما حددناه منه لأنه ربما قتل بالتجفيف وإذا دق وعجن بعسل وضمد به الورم البلغمي حلله وحيا. أقول: إن هذا الدواء هي النبتة المعروفة بالمخلصة، وسأذكرها في حرف الخاء المعجمة إذا انتهيت إليه.

يأتى ذكره فى موضعه
● جوز الهند: هو النارجيل وسأذكره في النون.
---------------------------------------------------
● جوز المرج: هو حب الكاكنج الجبلي وسنذكره مع عنب الثعلب في حرف العين.
---------------------------------------------------
● جوز أرقم: هو النبات المسمى بالبربرية أكتار من مفردات الشريف، وقد ذكرته في الألف.

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية لإبن البيطار